تخطَّ إلى المحتوى

عرجت بهذا الظلام

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

عرجتُ بهذا الظلام

ليلةٌ ساكنة..

مرميٌ على سريرِ القرنِ الحادي والعشرين

يملأُ صدري الدخان

تأتي في خاطري بسماتٌ من الماضي..

بسماتٌ لا يقوى عليها هذا الفمُ المحدَّب

كظهرِ عجوزٍ هاربٍ من قبره

سأظلُّ هنا..

حيثُ نحيا كما يملي علينا الليل

كما تملي علينا النزوات

وكما تسيرُ النجومُ نحو انفجارها

وأملٌ..

من تحتِ هذهِ الأجفان

نهضتُ وارتديتُ ملبساً يجمعُ فُتاتي

ورحتُ أبحث عن المقهى السعيد

يقدمُ السعادةَ كالسكرِ مع الشاي

والساعاتُ هنا تغردُ لا تدق

الغرباءُ هنا مُبهجون

نادلٌ بشوش

وحتى من أجدهم صدفةً هنا

أحبابٌ لهم تذوبُ مهجتي وأحضاني..

كلما كان لنا لقاء