من دموعٍ حسبتُها مشرباً
همتُ بكأسٍ من الخمول
و رميتُ الزجاجةَ على حائطِ قصرٍ ما
فمن ظنَّ الدمعَ مشرباً ..
سيظنُّ أنَّ الزجاجةَ ستكسرُ الحائط !
زجاجةٌ أخيرةٌ من خيبتي
و ما الخيبةُ إلا أملٌ لا يلبَّى
و ما الأملُ عندي إلا خيبةٌ أخرى
فها أنا .. سامرٌ و الخيبةُ نديمي
ينحني هذا الجسدُ صوبَ الأرض ..
كقوسٍ يكادُ أن ينكسر
حتىٰ يلمسَ الرأسُ باحةَ الصدر ..
و ينثني هذا الجسدُ على ذاته
يعانقُ الأرضَ أخيراً ..
و حينها لا أشتهي إلا المنام