في العيدِ أمضي نحوَ الغروب
باتِّجاهٍ معاكسٍ لوِجهةِ الحشد الذي
ينصبُّ مغتبطاً وحثيثاً من الميدان.
لا أبصرُ أحداً وأبصرُ الجميع.
أقتطفُ ابتسامةً بين حينٍ وآخر؛
وقلَّما أقتطفُ تحيَّةً احتفاليَّة.
لم أعد أذكر البتَّةَ من أكون.
يؤسفني أن أموت الآن.
لَهوَ فِعلٌ فائق الجور أن أموت،
حتَّى وإن كنت لا أذكر من أكون.