تريدين تقبيل طفلك الذي يتأبَّى:
هائمٌ هو بمرأى الحياةِ، في الخارج.
يا لَخيبتك الآن، ولكنَّك تبسُمين:
ما هي بغُصَّةِ الغيرة
ولئن كان هو شبيهاً بالرَّجل الآخر
الذي لأجلِ "مرأى الحياة، في الخارج"
هَجَركِ هكذا ...
وحده غلامٌ يصغي إلى صوتي.
بينما العالم بأسرِه يتكلَّم عنِّي: هكذا أحترق.