وَفِيْ جَوْفِهَا لِلْعَبْدِ أَسْتَرُ مَنْزِلٍ
وَفِيْ ظَهْرِهَا يَقْضِيْ فَرَائِضَهُ العَبْدُ
تَمُجُّ لُفَاظَ المِلْحِ مَجًّا وَتَصْطَفِي
سَبَائِكَ لَا تَصْدَا وَإِنْ قَدُمَ العَهْدُ
وَلَيْسَ بِمُحْصٍ كُنْهَ مَا فِيْ بُطُوْنِهَا
حِسَابٌ وَلَا خَطٌّ وَإِنْ بُلِغَ الجَهْدُ
فَسَائِلْ بِعَبْدِ اللهِ فِيْ يَوْمِ حَفْلِهِ
وَذَاكَ مَقَامٌ لَا يُشَاهِدُهُ وَغْدُ
أَقَامَ شَبِيْبٌ وَابْنُ صَفْوَانَ قَبْلَهُ
بِقَوْلِ خَطِيْبٍ لَا يُجَانِبُهُ القَصْدُ
أَقَامَ شَبِيْبًا وَابْنَ صَفْوَانَ قَبْلَهُ
بِقَوْلِ خَطِيْبٍ لَا يُجَانِبُهُ القَصْدُ
وَقَامَ ابْنُ عِيْسَى ثُمَّ قَفَّاهُ وَاصِلٌ
فَأَبْدَعَ قَوْلًا مَا لَهُ فِيْ الوَرَى نِدُّ
فَمَا نَقَصَتْهُ الرَّاءُ إِذْ كَانَ قَادِرًا
عَلَى تَرْكِهَا وَاللَّفْظُ مُطَّرِدٌ سَرْدُ
فَفَضَّلَ عَبْدُ اللهِ خُطْبَةَ وَاصِلٍ
وَضُوْعِفَ فِيْ قَسْمِ الصِّلَاتِ لَهُ الشُّكْدُ
فَأَقْنَعَ كُلَّ القَوْمِ شُكْرَ حِبَائِهِم
وَقَلَّلَ ذَاكَ الضِّعْفَ فِي عَيْنِهِ الزُّهْدُ