مَنْ مُبْلِغٌ أَفْناءَ مَذْحِجَ أَنَّنِي
ثَأَرْتُ بِخالي ثُمَّ لَمْ أَتَأَثَّمِ
تَرَكْتُ أَبا بَكْرٍ يَنُوءُ بِصَدْرِهِ
بِصِفِّينَ مَخْضُوبَ الْكُعُوبِ مِنَ الدَّمِ
يُذَكِّرُني ثَأْري غَدَاةَ لَقِتُهُ
فَأَوجَرْتُهُ رُمْحي فَخَرَّ عَلَى الْفَمِ
يُذَكِّرُني ياسينَ حينَ لَقِتُهُ
فَهَلّا تَلا ياسينَ قَبْلَ التَّقَدُّمِ