يَا زَهْرَةً فَوْقَ الجِبَالِ فَرِيدَةً
تَرْنُو لِعِطْرِكِ أَزْهُرٌ وَوُرُودُ
وَالطَّلُّ يَفْرَحُ إِذْ يُقَبِّلُ وَجْنَةً
مِنْهَا يَغَارُ البُلْبُلُ الغِرِّيدُ
وَالشِّعْرُ تُرْسِلُهُ النُّجُومُ مُرَنَّمًا
لَحْنٌ يَذُوبُ عَلَى الغُصُونِ سَعِيدُ
صُونِي فُؤَادُ مُتَيَّمٍ وَتَرَفْقِي
إِنَّ الزُّهُورَ مِنَ العُطُورِ تَجُودُ