أكُسوفٌ أمِ احتلالُ بوارِ
دهَمَ القومَ أم خرابُ ديارِ
أم قصورٌ حلَّت صواعقُ فيها
أم عيونٌ غارت بُعيدَ انفجار؟
بل لفقر الشّيخ البريةُ حارت
فتناءَوْا وطَوَّفوا في القِفار
مَنْ لذكر الإله من بعد شيخٍ
من لمدح الرّسول بالإكثار
من لتوحيد ربّنا وصلاةٍ
وصيامٍ ومن لحمْيِ الذِّمار
من لنفع الأنام صُبْحًا ومَسْيًا
من لبذل الأموال كالأمطار
من لحفظ القرآن بالكتْب والصَّوْ
تِ ودرس العَشيِّ والإبكار
من لإحياء سنّة المصطفى مَنْ
لطريق القوم الهُداةِ الخيار
سيِّدٌ ماجدٌ لربِّ البرايا
قائدٌ بالتّبشير والإنذار
حاتمُ الجود أحنفُ الحِلم بل فا
قهما فيهما بلا إنكار
قفْ فإطنابُكَ المعدِّدُ لايبْ
لغُ في الوصف مَبْلغَ المِعْشار
رهْطُه كلّهم سَراةٌ هُداةٌ
كبنيه الأماجد الأبرار
فهمُ كالنّجوم مَنْ تلْقَ منهمِ
خِلْته كان سيّد الأخيار