أسأل بقصدٍِ مبعده ماهقوا به
الناس يقرون الهوى في عيوني
أدري وأغالط كنهم مادروا به
وأجهل عليهم كلّما علموني
نفسي على شيءٍ تبيه مغلوبه
خلوني أوقع في هواه ونهوني
الله حسيب اللِّي خذوه وسروا به
ياليتهم خلوّه وإلا خذوني
قفوا ولا ودّه يروح ومشوا به
ثم التفت وأقفى وهيَّض شجوني
وراحوا وقلبٍ ولّعه روّحوا به
غصبٍ عليّ أقفوا ولا وادعوني
ياليتهم لا صادفوني حكوا به
بالصمت عن ذكر الحبيبْ احرقوني
عيني على شوفة سواه مغصوبه
كن الملاك أشباح لاقابلوني