وكأنّكَ على موعدٍ مع الرحيل
وكأنّي على موعدٍ مع الانتظار
تَعِدُني باللقاءِ غداً
بالاحتفال بالنصرِ والميلاد
بالرقصِ على أشلاءِ الفقرِ
بالغناءِ متى نشاء!
ثُمَّ تَشِدُّ الرِحَال
الى دربِ الحُرية
حاملاً مِشْعَلَ الأملِ
والخلاص للأجيالِ القادمةِ...
تَرْحَلُ دون وداعٍ
فغدا موعدُنا
خمسة وعشرون عاما
والغدُ يأتي من دونكَ
هذا الغدُ لا يُشْبُهكَ
وهذه الأيام لا تشبه أحلامك
لن أنتظركَ..
أخي الحبيب...أخي الشهيد
لن أنتظركَ!
عُدْ الى حيث الحلم
الذي رسمناه بالدم
فالعيشُ في هذا الوطن خطير
حتى على الشهداءِ!