ألا العذرَ يا سلمى لما أنا واجدُ
أغالبُ أياما لها اللهُ شاهدُ
فوالله ثم اللهِ منهنّ إنني
لكل امرئ في قبره اليومَ حاسدُ
فإن تسألي عني فمسقامُ أضلعٍ
وما ليَ يا سلمى من الناس عائدُ
رأيتُ لنا رأيًا بسالفةٍ فما
حَمدتِ بها رأيي ولا أنا حامدُ
ولكن مقاديرٌ جرَيْنَ فسلّمي
أيا سلمَ ولتهنَيْ فما ثمّ حاسدُ
ولو كانت الأقدار تجري مع الفتى
إذن لم يكن للسّلْم يا سلمَ ناشدُ