أيا من تنام الليلَ والنومُ شانِئي
مذاقُ منامِ الليل كيف يكونُ؟
يَجيءُ بذكرى من أحبَّ فِراقَنا
يُسعِّرُ نارَ الشوق وهْو سُكونُ
وأعظمُ ما كابدتُ في الشوق أنه
إذا جاء ليلٌ لا تنام جُفونُ
تذكرتُ من أردى فؤادي لِحاظُها
وليس فراقُ القاتلين يهونُ
أرادت هلاكي بالجفاء وحبُّها
بقلبيَ مهما عذَّبتْه مَصونُ
ولستُ بقَيسٍ أو جميلٍ وإنما
يُصيبُ ألُبَّ العاشقين جنونُ