... إلى... ج
أكونُ لكِ الجسرَ
هل كنتِ لي نزهةً في أقاصي القصيدة؟؟
أكنتِ ترين الأصابعَ ؟ إذْ تتشابكُ ؟
سُلَّمَكِ الحجريَّ؟ إلى المجدِ
أحني دمي، كي تمرَّ أغانيكِ، من ثقْبِ قلبي
إلى مصعدِ الشِقَّةِ الفارهةْ
وأختارُ لي رُكْنَ بارٍ
لأرقبَ في طفحِ الكأسِ،
ضحكتَكِ العسليَّةَ
في الحفلِ،؟
في آخرِ الذكرياتِ
تسيلُ على الطاولاتِ
فتشرُبها الأعينُ القاحلةْ
فأقنعُ نفسي:
بأنَّ المسافاتِ، كذبُ خطى
والصداقاتِ، كذبٌ أنيقٌ
والنساءَ الجميلاتِ،؟
... تكرارُ آهْ