تخطَّ إلى المحتوى

دهشة الأبواب زادت

غير معروف

٤٧ بيت

المتفرقات

دهشةُ الأبوابِ زادتْ

حين كفكفتُ دموعَ الأبنوسْ

وعيون الليلِ تخشى

دون أن تبصرَ شيئاً

في ظلام الهمس

إلا من بقايا الجمرِ

من نار المجوسْ

وأنا منك شعور

يستضيفُ الأمسَ من وادي العقيقْ..

أين منك اليوم ليلى

قيسُها ماتْ اشتياقاً

دون جدوى

يلبسُ الكوفيةَ السوداءَ

يبحثُ عن حسينٍ في تخومِ الأمسِ

والماضي السحيقْ..

ويحَ قلبي؟

دلّني يا ضلعُ عنهُ

ضاعَ مني دون وعيٍ

في بُنيّاتِ الطريقْ..

لم أعدْ أدري

أكسرى من أرى

أم قيصرَ الروم بأثوابِ الصديقْ

لم يعد فينا عبادٌ

بل عبيدٌ

يشتهون الذلَّ

في سوقِ الرقيقْ

تباً..

فما فينا عمرْ

ما عاد فينا حيدرٌ

بل حفنةٌ تردحُ للدنيا

وتبحثُ عن سقرْ

ردّني لو شئتَ كالذكرى

إلى زمنِ الرشيدْ

أو إلى حتى وإن لم تشتهي

دنيا يزيدْ

فأنا أحيا بعصرِ الردّةِ الحمقاءِ

والفكرِ البليدْ

من جنوحِ العقل نحيا

نمسكَ النارَ ونبكي

بين ظئرٍ ووليدْ

أيها القلبُ أتدري

أن روحَ الحبّ ماتتْ

بين صوفيّ تمادى في الهوى

دارَ كالدولابِ يبحثُ عن مريدْ

رِقَّ لي

إنّي زفيرٌ

ضاقَ من وجع الشهيقْ..