إن يُخْفِ هيكلَكَ الثّرى
يا بدرَ مصرَ النيّرا
أو يحجبِ العَرَضَ الترا
بُ، فلن ينال الجوهرا
من كان مثلك شأنه
رغم البلى أن يظهرا
عمرُ الفتى بجهاده
لا أن يعيش معمّرا
والموتُ عمرٌ ضائعٌ
لا أن يموت فيُقبرا
والنّاسُ عند الله لي
سوا بالجدود ولا الثَّرا
من نام في بُسُط الحري
رِ كمن ينام على العَرا
لكنّهم برضاه أف
ضلهم يكون الأجدرا
فبسعيهم يتفاوتو
نَ تقدُّمًا وتَقهقُرا
والخلدُ ليس يناله
رجلٌ يكون مقصّرا
تمضي سُدًى أيّامُهُ
بين المجانة والهُرا
وأجلّ أعمال الفتى
عملٌ أفاد وأثمرا
من قُبّة الإجلال يَرْ
فَعُهُ إلى أعلى الذّرا