إن أُبدِ ما بي تصدّاني الملامُ وإن
أخفيتُ قال الجوى ابكِ الصبرَ وَيكَ وإن
يا نائيا وفؤادي مِن قِلاكَ أمِنْ
الله يعلم ما بالعين بعدك مِن
سُهدٍ تقاسيه أو دَمعٍ تعانيهِ
وذا مُحبّك واهي الجسمِ واهنه
أسيرُ وجدٍ مقيمُ الفكرِ ظاعنه
وذمتي لك عهدٌ أنتَ صائنهُ
أما الفؤاد فحسبي أنتَ ساكنُه
وصاحِبُ البيتِ أدرى بالذي فيهِ