تُعايدُني، وتدري أنّ عِيدي
إذا ابتسمت .. يُضيءُ الكونُ نورا
أُسافرُ خلف ضحكتِها فألقى
عيونًا كم حلمتُ بها كثيرا
تُعايدُني وكم، كم ألهمَتني
لأكتُبَها، لِأُغرقها شُعورا
لأنثُرَ بين كفّيها كلامًا
رقيقًا في ملامحِها، مُثيرا
لأصنعَ ذكرياتٍ، كلّ ذكرى
نعيشُ بها ونملأها حُضُورا
فيا أنقى نساء الأرضِ مهلاً
أكادُ من افتتاني أن أطيرا
رويدًا بالفؤادِ لقد تمادى
بيَ الإعجابُ أسكنني قصورا
أخافُ أخافُ إن ماكان حُلمًا
وكُنتِ أميرةً تأبى الظهورا
وكلُّ قصائدي العصماءِ وهمٌ
فلا حُورًا رأيتُ ولا حَريرا
وألبسَني السرابُ لباس حُزنٍ
وصار الدمعُ في ليلي غزيرا
وأُسدِلت الستائرُ عن حكايا
خلقتُ لأجلها أملاً كبيرا
وأرجعُ منكِ مكسورًا كغُصنٍ
كوردٍ لم يَعُد يُهدي عبيرا