أنقذ خيالي من ملامحك التي
غزت الفؤاد ولم تزل تتقدمُ
كسبت رهانَ الحرب عينا طفلةٍ
ما كنتُ أحسبُني لَها أستسلمُ
كم من سلاح في يدي لكنّني
بسلاح رقّتَها أخورُ وأهزمُ
لغة لها ما شابهت أترابها
في أبسط الأشياء منها تُلهمُ
عفويّةٌ إن أسهبت واسترسلَت
عِقَدَ مِنْ الكلمات يُنسجهُ الفَمُ
وأنا الضّعيف، أنا الضّعيف مشاعراً
من خلف نافذة الجميل أسلّمُ
ألقي التحيّة .. كم وكم أشغلتني
لو تدري ما في أضلعي، ما أكتمُ
لصرخت: يا رجلاً كفاك تلعثُما
إنّي أنا أيضا أذوبُ وأغرَمُ
ولي انطباعاتي، ومعتقدي ولي
قلب بقربك لي، بعطفك يعلمُ
واكتب بعينيّ القصائد لا تخف
دعني على إيقاعها أترنمُ