خَلفَ هذا اللَّيلِ طِفلٌ
بَلَّلَت عَيناهُ ثَوبَهْ
ذائِبٌ.. والجُوعُ يَحْسُو
ظِلَّهُ الطاوِي وذَوْبَهْ
خائِفٌ.. والمَوتُ يَسعَى
لاهِثًا كالذئبِ صَوْبَهْ
وارتِجافُ البابِ يُلْقِي
مِن حَمِيمِ السَّقفِ شَوبَهْ
والرُّؤَى الغَبراءُ تَهمِي
نَوبَةً فِي إثْرِ نَوبَةْ
هَمْسُهُ ما زالَ: أُمِّي
هَل لِمَن يَمضُونَ أَوْبَةْ؟
هَمْسُها ما زالَ: كَلَّا
ما عَلى المَظلومِ تَوبَةْ