خَليطِي في النَّعيمِ وفي الشَّقاءِ
أَيَكفِي أن تَقولَ إلى اللِّقاءِ!
أَيَكفِي أن تَقولَ هُنا انتَظِرنِي
وقد جُرِّدتُ حتى مِن سِقائي!
وقد نَقَّيتَنِي رُوحًا وجِس
مًا بِحُزنٍ لم يَدَع إلا نَقائي
وقد عاقَبتَنِي بِالموتِ حَيًّا
فلا أدري رَحِيلِي مِن بَقائي
ولا عادَت بِلادِي مِن بِلادي
ولا مِن أصدقائي أصدقائي