واللهِ لا امرأَةٌ ولا رَجُلٌ حَكَى
عن سُهدِهِ، إِلَّا تَنَهَّدَ.. أَو بَكَى
وأنا الذي ما زلتُ بين قَصيدةٍ
تَشكُو، وثالثةٍ تُسائِلُ: مَن شَكَا؟!
وأَكادُ أَصرخُ.. والسُّهادُ يَكادُ مِن
وأَكادُ أَصرخُ هذه أَن يَضحَكا
عينانِ يابِسَتانِ.. لا غَفَتا ولا
صَحَتا.. ورَأسٌ لا استَقامَ ولا اتَّكَا
رَأسٌ ولو في القَبرِ نامَ لَحَرَّكَت
يَدَها القصيدةُ خَلفَهُ، وتَحَرَّكا