حِينَ اتَّحَدتُ بحُزنِكِ الفَتَّاكِ
مِن رَأسِ قَلبي شَدَّنِي حَتَّاكِ
عَامَانِ يا شَجَنَ الضَّحِيَّةِ فِي يَدٍ
تُلْقِيهِمَا كالعِرضِ لِلهَتَّاكِ
عَامَانِ والوَجَعُ الرَّسُولُ يَمُرُّ ما
بَينَ الخِيَامِ مُعَانِقًا مَوْتَاكِ
عَامَانِ والخَطَرُ المُحَدِّقُ شَاخِصٌ
والصَّفُّ تُوْشِكُ شَقَّهُ بِنْتَاكِ
يا أُمُّ ما أعتَاكِ بالإخفَاقِ فِي
أحلَامِنَا يا أُمُّ مَا أَعتَاكِ
كَيفَ ارتَهَنْتِ اليَومَ لِلعَدَمِ الذي
بالصَّمْتِ والتَّسْوِيفِ قَد أَفْتَاكِ
ولُؤَيُّ أُغْنِيَةٌ بلا رَأسٍ شَدَتْ
بَينَ الصُّفُوفِ فَصَفَّقَت كِنْتَاكِي