تخطَّ إلى المحتوى

فمك الأنيق وخدك المتورد

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

فَمُكِ الأَنِيقُ وخَدُّكِ المُتَوَرِّدُ

وجَبِينُكِ المُتَوَهِّجُ المُتَجَرِّدُ

وحُبَيبَتَانِ حَبِيبَتانِ أَرَاهُمَا

فَأَنُوحُ مِن قَدَحَيهِما وأُغَرِّدُ

ويَدَانِ نائِمَتانِ تَرتَجِلانِ ما

لا يَستَطِيعُ العازِفُ المُتفَرِّدُ

وأَنا بقُربِكِ صامِتٌ مُتَبَسِّمٌ

مُتَأَلِّمٌ مُتَظَلِّمٌ مُتنهِّدُ

شَجَنِي إِليكِ قَصِيدةٌ غَزَلَيِّةٌ

وُلِدَت ورِمشُكِ قاتِلٌ مُتَوَدِّدُ

وسَنَا جُفُونِكِ يَستَثِيرُ ويَتَّقِي

كَيَدٍ تُرَغِّبُ جائعًا وتُهَدِّدُ

وشَذَاكِ بينَ خُفُوتِهِ وحَيَائِهِ

بِيَدَيَّ يُشعِلُ لَوعَتِي ويُبَرِّدُ

وهَوَاكِ يَنشُرُ أَمنَهُ وسَلامَهُ

حَولِي وخَوفُكِ لِلأَمَانِ يُبَدِّدُ

شَجَنِي بقُربكِ لا يُطاقُ فَحَاوِلي

أَنْ لا يَذُوبَ مُحِيطُنا المُتَجَمِّدُ

فالخَصْرُ رُغمَ نُحُولِهِ مُتَرَبّصٌ

والصَّدرُ رُغمَ قُيُودِهِ مُتَمَرِّدُ

ولَقَد لَقِيتُ مِن العَذابِ إِلَيهِما

ما لا يُصَدِّقُ لِينُكِ المُتَشَدِّدُ

مُدِّي يَدَيكِ إِلَيَّ عَلَّ قَصيدةً

أُخرَى سَتَكسِرُ صَمتَنا وتُمَهِّدُ

وضَعِي على شَفَتَيكِ.. أَو فَضَعِي على

شَفَتَيَّ أَعذَبَ كِلمَةٍ سَنُرَدِّدُ

وأَنا أُحِبُّكِ إِن نَطَقتِ بها وإِن

لَم تَنطِقِي فَغَرَامُنا مُتَجَسِّدُ

وأُحِبُّ صَمتَكِ حِينَ تَنفَرِدِينَ بي

وأَنا أَثُورُ بمُفرَدِي وأُصَعِّدُ

وأُحِبُّ صَوتَكِ إِن سَكَتِّ لِأَنَّهُ

وَتَرٌ كَعِطرِكِ زَهرُهُ مُتَجَدِّدُ

وأُحِبُّ طُهرَكِ والعَبَاءَةُ لَيلَةٌ

لَيْلَاءُ تَحجبُ رُؤيَتِي وتُسَهِّدُ

وأُحِبُّ قُربَكِ فهوَ قافِيَتِي التي

تَختارُ لَونَ سَعَادَتِي وتُحَدِّدُ

وأُحِبُّ هَجرَكِ فهوَ مَوطِنِيَ الذي

أَسعَى إِلَيهِ فَيَبتَلِي ويُشَرِّدُ

وأُحِبُّ حُبَّكِ.. فَهو أَوَّلُ ظالِمٍ

أَهوَاهُ وهو بظُلمِهِ مُتَرَدِّدُ