رَاحَ يَخْتَارُ التَّهانِي موْرِدَا
منْهَلُ الأفْرَاحِ للأنْسِ اهْتَدَى
وانثَنَي نَحْوَ الصَّفَا يُنْشِدُنا
هذِه الأوْقَاتُ للبُشْري هُدَى
يا هَنَاءً لَمْ تَزَلْ أوْقاتُهُ
بَدْرُهَا يَطْلُعُ في طُولِ المَدَى
في بَنِي سُلطَانَ أرْبابِ الثَّنَا
مَنْ غَدَوا في المَكْرُمَاتِ مَشْهَدا
وسَليمٌ مِنْهُمُو يا طَالَما
حازَ بالمَجْدِ الجَمِيلِ السُّؤْدَدَا
بَدْرُ أَفْضَالٍ بَدَا منْ بُرْجِهِ
كَوْكَبٌ بِالمَجْدِ يسْمَو الفَرْقَدَا
لَم يزَلْ فَجْرُ التَّهَانِي قَائِلاً
فَازَ صُبْحِي بالمَعَالي سَرْمَدَا
وأتَى مِيلادُه ُفي طَالِعٍ
بالسُّعُودِ قَدْ تَبَاهَى وارْتَدَى
مَطْلَعٌ للمُشْتَريِ سُلْطَانُهُ
وعَنِ الزُّهْرَةِ بالحظِّ شَدَا
يا هَنَاء قَدْ أتَى تَاريخُهُ
فرحاً ضِيَاءُ صُبْحِي قَدْ بَدَا