نفسُ حرٍّ عافت كؤوس الهوانِ
وأبت أن تفرَّ يوم الرهانِ
زهدت في الحياة وهي هباءٌ
ومشت للخدود للرحمن
هلّلت للردى وسارت إلى الهو
لِ تهادى تهاديَ الفرسان
سعدت عصبةٌ هَداها هُداها
واستظلّت براية القرآن
ألفُ مرحى لها تسير إلى المو
تِ لإنقاذ هذه الأوطان
يا شهيدًا أثار قومًا نيامًا
يا منيرَ السبيل للركبان
يا شهيدَ البلاد يا شارة المج
دِ لقد حزت جنة الرضوان
أنت رمز الجهاد أنت أبو الثو
رةِ بل أنت قادح النيران
لم تمت لا وربك المتعالي
أنت حيٌّ باقٍ على الأزمان
ستظل المنار يهدي إلى الرش
دِ ويُوري عزائم الشبّان
إيهِ «قَسَّامُ» أنت فتحٌ جديدٌ
أنت أنشودة الفِدا والطعان