قد أوقدتْ فيَّ اللّهبْ
جميلةٌ فيها العَجَبْ
طلّتُها ساحرةٌ
أمامَها القُبْحُ هربْ
وصوتُها غناؤهُ
أعماقَ أعماقي سلَبْ
كأنّها فراشةٌ
تطيرُ في حقلِ عِنَبْ
أو أنّها سمكةٌ
تسبحُ في نهرِ ذهبْ
طوباهُ مَنْ جاورَها
ومِنْ حدودِها اقترَبْ
فإنّهُ في دهرِهِ
يعيشُ دومًا في طرَبْ
فهل عساها في غدٍ
تحنو على مَنِ انجذَبْ؟