اذا الشهم قسطنطين صاح بجيشه
ترى الف الف تحت انمله العشر
ترى كل ليث ظافر من جنوده
على سيفه منقوشة آية النصر
ومبتسما للحرب يسعى كأنه
حبيب دنا بعد القطيعة والهجر
يسرهم خوض العجاجة في الوغى
كأن دما الاعداء نوع من الجمر
وصبرهم للحرب داع لنصرهم
فما عندهم في الحرب احلى من الصبر
ولم تتباهى بالوسوم صدورهم
مباهاتها بالطعن والضرب في الصدر
يجر الى الهيجاء كل غضنفر
من الروس تخشى هو له الاسد في القفر
فيدري وقوع الامر قبل وقوعه
وقبل وقوع الامر عافية الامر
اذا ما التجا الراجي اليه لخوفه
يد الدهر كلت عنه خوفا يد الدهر
طمعت بان ابدي له المدح كله
فياليتني قد فزت من ذاك بالعشر
ولست ارى اني تكلفت مدحه
ولكنني قد قلت يا بحر للبحر