ومن لطفه في وجهه بسطه يرى
كذا حاله الاخرى لدى وغرة الحر
ولا غرو ان اغضا عن السوء وانثنى
عن الخلق في كل سوى ساعة الامر
ومن مس ذقن مكثر عن وجده
وما بارتكاب الشر قابل بالشر
لقد بال في بيت الرضا بحضوره
اخو عرب خال عن الحلال والحجر
به قد أسا فافهم فلاتك جاحدا
ومع ذا نهى ان يضرر بالصحر
كذا طالب إحسانه فأثابه
وما باء إذا أعطاه ما رام بالشكر
ولكن قد جاء بالشكر ثانيا
وكم جاد بالحمد الجميل اخو شكر