يا زوجتي لولا اعتزلتُ الشِّعرَ كنت سأحتفي
برؤى مُحَياك الصَّفي
في قلب حاسوبي الخَفي
لكن تركتُ الشعر حتى أصطفي
حفظي لعزمي في ختام المصحف
محبوبتي مهما أصِفْك فلا يمثل كل وصفي دُرّةً من مُتْحَف
محبوبتي مهما رنوت إليكِ لستُ بِمُكتفِ
سيدتي عودي إليَّ فكم رثا لك شرشفي
ووسائدي وتطلُّعي وتلهُّفي
محبوبتي أنت الزمان وكنهُهُ وإذا ذهبتِ سيختفي
أرجوك عودي لي بأقصى سرعة وتعطّفِ
كيلا أبورَ من الأسى ولْتسْعِفي...