أَعللُ نَفسي بعلالةٍ
وَقَد كُنتُ أَصبو إِلى ودِّهِ
وَيا طالَما قَد سَهِرنا بِليلٍ
وَكُنا كَما الدُرُّ في عَقدِهِ
رَأَيناهُ لِلخَيرِ أَسبَق فَردٍ
بِبشرٍ يَفوقُ عَلى عدِّهِ
صَديقٌ أَنيسٌ كَريمٌ حَليمٌ
فَكَيفَ اِصطِباري عَلى فَقدِهِ
فَيا رَبِّ أَمطر سَحائبَ عَفوٍ
غِزاراً دَواما عَلى لَحدِهِ