هَلْ نِمْتِ بِالْأَمْسِ؟
لَمْ أَنَمْ، مَا زِلْتُ وَحِيدًا.
هَلْ مَا زِلْتِ تَصْغِينَ؟
أَلْفُ أَمْنِيَةٍ تَجُولُ فِي ذِهْنِي،
كُلُّ مَا تَمَنَّيْتُ
أَنْ تَكُونِي لَحْظَةَ قُرْبِي.
فِي دَاخِلِي خَوْفٌ
أَنْ أَعُودَ لِأَنَامَ وَحِيدًا.
احْتَرَقَتْ كُلُّ حُقُولِ عِشْقِي،
هَلْ مَا زِلْتِ تَصْغِينَ؟
عَامٌ قَادِمٌ
يَدْقُو وَسَمَارَةً فِي نَعْشِ عِشْقِي،
وَعَامٌ سَيَمْضِي،
لَمْ يَبْقَ غَيْرُ خَيْطٍ مِنْ صَبْرِي.
هَكَذَا كَانَ ضَنْيِ،
أَخْبَرْتُكِ: لَا أَتْقِنُ الْعِشْقَ،
مَجْنُونٌ حِينَ أُعْشِقُ،
فَلَا تَخَيِّبِي عِشْقِي.
طِفْلٌ فِي دَاخِلِي،
إِنْ غِبْتِ يَبْكِي.
مِنْ عَادَتِي أَنْ يَتَكَرَّرَ مَوْتِي،
أَعْرِفُ رُوحَكِ قُرْبِي،
مَجْنُونٌ حِينَ أَتَخَيَّلُ أَنَّ أَرْضِيَ
سَوْفَ يَحْتَلُّهَا غَيْرِي.
وَإِنِّي أُلْوِحُ وَأُوَدِّعُ كُلَّ أَيَّامِ عِشْقِي.