تخطَّ إلى المحتوى

كسفت محاسن قطرنا والنادي

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

كُسِفَتْ محاسنُ قُطرِنا والنادي

بوفاةِ أحمدَ سيدِ الأسيادِ

بكتِ العيونُ لفقْده ويحقُّ لو

تبكي دمًا أبدًا على الأجوادِ

ما كنت أحسب قبل فقدك إنما

فَقْدُ الأحبَّة قرحةُ الأكبادِ

فالنومُ هاجرُ مُقلتي حزنًا فكم

من ليلةٍ قضَّيْتُها بسُهادِ

ذهب الرقادُ وسيِّدي، فتضاعفَتْ

لي حسرتان بسيِّدي ورُقادي

إني لأذكره ودمعٌ هاطلٌ

يجري على خدي فيروي الصادي

تتجدَّد الأحزان لي من ذِكْره

فكأن ذاك الوقت جاء البادي

ما إن تناسى زورهُ في ساعةٍ

إلا حدا لي من ثناه حادي

أسفًا على ايامنا اللاتي مضتْ

تزهو بنا فخرًا على الأعيادِ