أشكو إلى الله ما ألقى من الحُرَقِ
ومن ترادفِ دمعي وانْضِوا حدَقي
ومن ترادفِ أحزانٍ على دَنِفٍ
لا يستقرُّ على حالٍ من القلق
يا ربِّ فرِّجْ على المضطرِّ في عَجَلٍ
بسورةِ الناسِ والإخلاص والفَلَق
فارزقْه من فضلِكَ الجمِّ الغفيرِ ولا
تحرمْه وَصْلَ حبيبٍ طيِّب الخُلق
زينِ السجايا شريفِ النفس زاكيها
مطهَّر الجيْبِ عن كلِّ العيوب نقي
شوقي إليكم كما ما تعلمون به
عسى وصالٌ يُنجِّيني من الغرق
إن دام بُعدٌ فإني لستُ مُصطَبِرًا
فالشوقُ كالطَّوقِ مَطويٌّ على العنق
أكثرتَ يا شوقُ من سَوْقِ الهمومِ إلى
صبٍّ كئيبٍ حزينٍ دائم الأرق
يا من تسبَّبَ في قطْعِ الطريق لنا
أخزاكُمُ اللهُ يا قطَّاعةَ الطرق
ظننتُ شرْعَ رسولِ الله مطلبَهم
لا يبتغون سوى المصروفِ والورق
أين العهودُ على ما صار بينكم
أين التقاتلُ من جدٍّ ومن حَنق
يُمسون بالليل في أمنٍ وفي سعةٍ
ولا يزالون في أكلٍ وفي غَدَق