لعَلَّ عيني أن تَرى يَزيدا
يقودُ جيشاً جَحْفَلا شديدا
تسمعُ للأرضٍ به وَئيدا
لا بَرمَاً هِداً ولا حُسُودا
ولا جَبانا في الوَغَى رِعْديدا
تَرى ذوي التَّاجِ له سَجودا
مُكَفِّرينَ خَاشعينَ قُودا
وآخرينَ رحبّوا وُفُودا
لا ينقضُ العهْدَ ولا المعُهودا
من نَفَرٍ كانوا هِجانا صِيدا
ترى لُهمْ في كلِّ يومٍ عيدا
من الأعادي جَزَراً مقْصودا