هلّا منحت إليّ بعض محبةٍ
إنْ تشهديني أستحق ودادا
صوتٌ طبيعيٌّ حنونٌ رائدٌ
بمكارمِ الأشواقِ كم هو جادا
إني لَطفلٌ في انتظارِ حنانها
وأحبُ أن تغدو إليّ وسادا
أنا يا حبيبة قد تجاوزتُ الهدى
فلْتعذري مَن شِعرهُ بك شادا
كل الوجود توشّحينه بالضيا
إلاّه حظي منكِ حاز سوادا
ما اْسودّ منك وإنما فعلُ القضا
مَن وزّع الألوان والأورادا
ما كنتِ إلا خيرَ أنثى تعتني
بقرينها الأغلى وكنت عمادا
لكنّ شِعري مالكٌ وحشيّةً
عِشْقيةً وتوسُّماً وعنادا
أخشى تزيلين الصداقة والهوى
عمَّن يُحِبُّك ليته ما نادى
أ أرى لديك المفرحاتِ أمِ الأسى
هل طيباتُ الله فيك تُعادى؟
لَبّي محبكِ شاعراً ذا جِنّة
كم جَنة تستقبل الأودادا
أرجوك أن أقضي لديكِ إجازة
كي ندخل الجنات والأعيادا
إنَّ ادخارَ الحب دون سَدادِهِ
أخنَى على أحلامنا وأبادا
أنا في انتظاركِ أنت أمُّ قرارنا
لا سِحْرَ أملك عن قصيدي زادا