أكانَ ذا قَدَرِي ؟
حُبِّرَتْ لِي كلُّ الصُّحُفِ أن أَجَري
لَطَّخْتُ يَدي
بِثَأْرٍ جَانِ كُفُوفي
دونَ أنَّ أَدَرِي
أتَّكِئُ بِزَاوِيَةِ الطَّريقِ و أَبَكِي
بِذاتِ الرِّداء ، ذاتِ العَناء
لا أَملِكُ سوى حِبري بِجَيبيَ
عِشرونَ عامًا لا أعرِفُ نفسي
و أُعاهِدُ اللهَ بِطَلِيعَةِ الفَجرِ
و أَعودُ مُكَفَّرًا بثلاثِ لَيالٍ حَلَفي
لَستُ أدري
مَن يَأخذُ بِيَدي ؟
و لَستُ أدري