عيد الوفا رفرف علينا نسيمه
واتفَتّ بالورد والود لاَكْمامْ
ومكتوم نبراس المزايا الحكيمة
الجود همّه والحلم طبْع والْهام
جازاه ربّي من فضايل نعيمه
عنّا بجنّاتٍ بها حور وانعام
نذكر فضل زايد ونذكر لزيمه
الشيخ راشد لي له السبعة أنعام
ولا اختَرْنا لك جواهر نظيمه
فيها الوَلا لي ما يثمّن ولا يْسام
ولولا جهودك بالنوايا السليمة
باللّه يا صرح الإِمارات ما قام
ولو ما بذلْت أسمى المروّات قيمه
ما رفرفرَتْ بَأعْلَى سواريك لَاعْلام
ولو ما تصدّرْت الأمور الجسيمة
ولوما تحمّلْت المتاعب والآلام
والله لو ما لك على الوطن شيمه
يشهد بها شيخ العشيرة ولغلام
وانتهْ حبيب الشعب وانتهْ زعيمه
يا درع شعبك من رعايا وحكّام
وانتهْ لزيم المجد وانتهْ نديمه
وانتَ الكريم اللي بك تْشيد لاكرام
وقلبٍ فلا يرضى بسَوٍّ يضيمه
عزيز ما ينذلّ جاره ولا يْضام
من مطلبه شهْمٍ قوي العزيمة
سمْحا تنافس بالسَخَا طِيب لاَنْسام
للمجد في الدنيا شروطٍ عظيمة
مسطّراتٍ في الصحايف بالأقلام
يا زايد اللي لك خصالٍ كريمه
كالشمس ما تخفَى على الخاص والعام
من مخمل الدانات درّة يتيمة
كالكاعب اللي من نظرها بها هام
ما في معانيها حروفٍ ذميمة
حشيمةٍ تختال ما بين لاحْشام
وتْمَيّزَتْ بينْ الأصوات الرخيمة
عصْما اتّوِّج بالثَنا مفرَق الهام
وأهل الوفا لي نطلب الله يديمه
شيوخنا لي للإِمارات حكّام
سلام يا عيدٍ يرفرف نسيمة
أعادك الله مشرِق الوجه بسّام