شفْت المنايا في عيون المهايا
يتصيّدنْ لقلوب برموش لاجفانْ
أصول به وآجول بين البرايا
واصدح بترنيمه على روس لَفْنان
يا تاج راسي يا نْصَخي يا هَنايا
هواك خطَّط للمناظيم ميدان
واليوم نكتب بالحروف الوفايا
ما همَّنا في ساحة الحب فرسان
كنّا نْتوارى بالرموز الخفايا
ونسطّر المكتوب من غير عنوان
لو كان دونك يَ الغلا لي بغايا
ما شفتِني في لوحة الحب فنّان
والحب زرعٍ منْبِتهْ في الحشايا
ومصدر حياته بالوفا قلْب حنّان
رْضاك روضٍ حافلٍ بالشذايا
تحفّ به عبر النسيمات غِدران
نار الهوى ما كان بقَّت بقايا
لو ما نطفّيها بعبْرات لعيان
لاوَّل نعالج همّنا بالغبايا
ونكْتِم مصابينا عن فلان وفلان
يا فتنةٍ جرّت علينا بلايا
وارْمتْ بنا في مدْلَهِمّات لامْحان
حذّرت غير من سهام الصبايا
وأوْقعْت في المحذور والرمش فتان
يا حظ من هو عن دربهن تلايا
فرّ بنصخ روحه عن يْصاب بينان
يهزّها نُود الصبا في الحضايا
وتْحَقق في طيّ المضامير لَاْردانْ
الخرّد اللّي بالمحاسن غنايا
من كل هيْفا لي مشَتْ تخجِل الْبان
واليوم ضاقت بالوداد الحنايا
والآدمي ما له سوى القلبْ خَزّان
دعوى المحبّة من أهَم القضايا
لو كان فيها للمساواة ميزان