روحي، وما ملكتْ يدايَ فِداهما
فالضوءُ في جَفْنيَّ فيضُ هُداهما
وربيعُ أيامي، وقد لمعتْ به
أطيافُ أحلامي، غِراس رُباهما
وفؤاديَ الخفَّاقُ بين جَوانحي
صاغاه حبّاً، ضَمَّه قلباهما
وخياليَ المختال في صَبَواته
تحميه من غِيَرِ الردَى كفّاهما
وشبابيَ الريّانُ فاضَ تألُّقًا
بحِماهُمَا، ودمي تدفَّقَ منهما
نفْسان، إن لاحا على لَفْحِ الهَجي
رِ، تراقصتْ فيه النَّسائم نُعَّما
روحان من طُهْرٍ، إذا رضيا علي
كَ ترَى رِضاءَ الله صِنْوَ رِضاهُما