يا ربيعَ الشّباب، والقُبْلةَ النَّشْ
وى «ووحْيَ المُنَى» وسرَّ الحياةِ
يا قَسيمَ السّماء في بهجةِ الكو
نِ تَندَّت يداك بالخيرات
جئتَ يا موكبَ الربيع فجدَّدْ
تَ شبابَ الزّمان بعد فَوات
جئت تسعى فخِلْتُك الرّوحَ تَسْعَى
فوق أوصالِ أعْظُمٍ هامدات
ومشَتْ كفّك الرطيبةُ في الأر
ضِ لتُحْيي في الأرض مَيْتَ النبات
أين موسى وقد تَلقَّفَتِ الإفْ
كَ عصاه، في مُذنبين عُصاة
وعصاك ارتأت لَظَى الصّخرِ إفْكًا
فأحالتْه أعيُنًا جاريات
ومزاميرُك الشجيَّةُ في الرو
ضِ تبثُّ الهوى بشتَّى اللُّغات
أين نايُ «القريض» أو معبدُ السّا
حر منها ورنَّةُ الكاسات؟
علَّمَتْ «داودَ» الغِناء فغنَّى
للأوالي ألحانَه الخالدات