تخطَّ إلى المحتوى

حسن تجلل في عينيك مبتهجا

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

حُسْنٌ تَجلّلَ في عينيكِ مُبتهِجا

ترِفّ أَنْدؤه الحرّى هنا وَهَجَا

مُكابرٌ بالهوى مُسترسلٌ عَبِقٌ

مِنْ موردٍ رائقٍ معناه قد نُسِجَا

في همسة تحتوى ما ضمّها من شذا

والقلب من وجد قد بات مُختلجَا

والطّرف لولا سناهُ ما تورّد خدٌّ

بالندى أبداً لولاهُ ما دُعِجَا

هذا الهوى إن تراهُ في الحنايا مدىً

ترى العيون هنا إبحارها لُجَجَا

كم بات شاكٍ هواه عاشق دَنِفٌ

وسرّه الآن ما بين الضلوع رَجَا

والقَدُّ غُصنٌ يفيض بالطيوب سنًا

كم ماس من فرحة كم بات مُبتهِجَا

لولا الملاحة ما غنّى الهوى أبداً

وما تَرَنّمَ طائر هنا وسَجَا

هذي التفاصيل يا صُبح الهوى لُغَةً

كم للعيون حديثٌ غامض وشَجَا

والقلب يدري خفاياه التي نُسِجَتْ

مِنْ نسمةٍ حاكها وجدٌ هنا سُرٌجَا

إن يَحتَفي قلبها صبرا على أملٍ

وأنت يا سرّها المذبُوح بعضُ الرّجَا

والليل إن طاف في سحر المدى ثَملاً

أو نام في الضَفَّةِ الأخرى هنا غَنِجَا

لاَبدّ أنْ يَسْتَرقَّ موسمًا قادماً

من جَفْنِها كي يُضِيء العمر خلف الدُجى