بيني وبينكِ في شأنِ الهوى عتبُ
مازال يجمعنا نأيٌ ومُقتربُ
قد عاث بي من يديكِ الأمسَ دفؤهُما
وفي ثيابي عطورٌ ضوعُها عجبُ
مازلتُ أسمع صمتاً خلته لغةً
تضجُّ خلفَ الْتياعي حينَ انتحبُ
ورقاءُ شدوكِ تأبى أنْ تفارقني
تجتاحني وطناً..والشوقُ مغتربُ
تأبى الظلالُ..ظلالُ الذكريات جوىً
أن تختفي ..كلّما حاولتُ.. ترتعبُ