ألا، وآبري حالي من غزالٍ ناعس الطرفين
ذبحني يوم سلهم لي وتل القلب يومي به
تلاقينا أنا وياه في درب الولع، ماشين
طريقٍ من مشاه يعاف طاري الحب وتجريبه
وأنا ماجابني ياناس صوبه، كود حظي الشين
رمابي في طريقٍ متعبٍ ما كان ودي به
عجب ياعارفين الحب من حالٍ طواه البين
سبايب من نظرني وأوجع الخافق بتصويبه
نحرني، في وريد القلب، ببلا سلاحٍ وسكين
طعونه، بيناتٍ، ما بها شكٍ ولا ريبه
صوابه بي تمركز بالحشا موسوم في ضلعين
تمكّن وسط جوفي مثل وشم النارمكوي به
أنا وش لون أنام، ونازف المدمع على الخدين
لذيذ النوم عيني عافته ماعاد تغضي به
إلى من صار قلبي والقدم في ملتقى الخطين
أعذل القلب وإلاّ أنهى القدم عن مشيه مصيبه
حقيقة صرت أنا محتار باللي قلت في الثنتين
أطيع القلب، وإلاّ للقدم أنقاد وأمشي به
ولاني في طريق أهل الهوى من أول الشاكين
جميع الناس تشكي لوعة الحب وعذاريبه
شكيت ومانفع قد لي على هالحال عشر سنين
وأناعدّي هماج، وما صفالي في مشاريبه
على جرحٍ سطا بالقلب قبله في الحشا جرحين
غدالي فوق عشري عشرأشكي من تسابيبه
عقب وقتٍ مضى والحال ماتدري به الواشين
عليه اللهُ اكبر، كيف؟ خلا الناس تحكي به