وَبِفَضْلِهِ تُشْفَى هُنَا الأَدْوَاءُ
وَنُجُومُهَا تِلْكَ اسْمُهَا الأَضْوَاءُ
مُتَخَصِّصُونَ بِعِلْمِهِمْ أُدَبِاءُ
نَشَرُوا العُلُومَ فَهُمْ بِهَا عُلَمَاءُ
فَأَحَبَّ عِلْمَهُمُ هُنَا الأَبْنَاءُ
وَبِجُهْدِهِمْ قَدْ طِيلَتْ الجَوْزَاءُ
هُمْ فِى سَعَادَةِ بَيْتِنَا شُرَكَاءُ
طَابَتْ بِهَا الأَوْقَاتُ وَالأَجْوَاءُ
فَنَصَحْتُهُ ، ذُكِرَتْ لَكَ الأَضْوَاءُ
وَنَجَاحُهُ عَجِبَتْ لَهُ الزُّمَلَاءُ
لِلْكُتْبِ نَاشِرَةٌ
لَهَا فَيْحَاءُ