ياليت أسرابَ القطا
ياليتهنّ بحوزتي
لبعثتُ شوقي للحبي
ب معطَّرًا بتحيّتي
ذاب الفؤاد بحبّها
والروحُ رغم إرادتي
البعدُ هزّ جوانحي
صار الحنين هوايتي
والسُّهدُ شَلّ خواطري
إني أسيرُ صبابتي
لا والذي صاغ الكوا
كبَ والنجومَ بدِقّة
لا أشتهي إلا العيو
نَ الخضرَ من محبوبتي
لا أبتغي إلا أني
سةَ مهجتي وحبيبتي
لا أبتغي إلا الحدي
ثَ الحلو يبعث نشوتي
الحبُّ يبعث بالهنا
هو نعمةٌ في نعمة
إني بُليت بعلَّتَي
نِ تعاونًا لمرارتي
أولاهما هي عمَّتي
بل نقمةٌ في نقمة
أمّا الأسى فلطالما
بثّ الشجونَ لمحنتي
أمنيَّتي وأنيستي
الشوقُ ألهب مهجتي
ما عدت أحتمل الفرا
ق َهنيهةً يا منيتي
إن متُّ في ذكرى الحبي
بِ فيا لها من ميتة!