تخطَّ إلى المحتوى

يا هند ما أجمل ساعاتنا

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

يا هندُ، ما أجملَ ساعاتِنا

بين احتساءِ الماء والقَرْقَفِ

وما ألذَّ الليلَ وقت الشِّتا

نقطعُه بالكأس والمِعْزف

وبالكتاب المنتقَى يحتوي

قصَّةَ تأثير الهوى المتلِف

نستخدمُ «الهرْمونِيا» تارةً

لكي تُرينا خطرَ الموقف

فإن مضى الليلُ بأرْياحِهِ

عُدنا إلى السمْرةِ في مقصف

نحسُو من الوردِ كؤوسَ الرحيقْ

وننسقُ الأحلامَ حتى الشروق

نمحو بها الهَمّ

وعندما ينعشُ جفنُ النهار

ننسابُ من دون شعورِ العمومْ

فنتناجَى بالهوى خلسةً

تحت غصونِ التِّينِ بين الكروم

عند قدودِ الأيكِ مزهوَّةً

نقطفُ من أثمارها ما نروم

وفي خريرِ الماء لي راحةٌ

إن خريرَ الماء عذبٌ أليم

خذي ذراعي وضعيه على

جيدِكِ كي ينعشَ قلبي الكليم

عندئذ تلقيْنني أستفيق

كلا وعينيكِ، فقلبي الخفوق

بلْسَمُه اللَّثْم

هيا الثمي يا هندُ إثْرَ ابتسامِ

خدِّيَ، لا بل شفتي باهتمامِ

إن دبيبَ الحبِّ في أضلعي

في مُهجَتي، بين دمي، في العظام

بين عُروقي، في شرايينِها

في فكرتي، في خُلُقي، في الكلام

هيا الثميني ودعي الكَهْرَبا

تبدو جليّاً ها هنا في الظلام

وعلِّمي «غالِيلَ» أسرارَها

بالضَّمِّ واللثمِ ونَيْلِ المرام

ها نحن أحزابَ الهوى في الطريق

نصغي إلى الوحي وما إن نُطيق

تأثيرَه

الجَمّ