وما العيد إلَّا ما صنعت لأمةٍ
مشاريع تمحو الجهل والفقر والجدبا
فكم مغرضٍ يبديك نصحًا وحوله
إطارٌ من الدين الذي يُغضِبُ الربَّا
ليوقع في البلوى أخاه ولم يخف
أكان صوابًا ما تعاطاه أم ذنبا
ففي الناس من تغريك منه هداية
وإن تمتحن أخلاقه تلقه ذئبا
أولئك تجار الغواية والردى
فحسبك ما أوقفت من هدمهم حسبا