تذكَّرتُ أيام الشباب وغفلتي
و طِيبَ اجتماعي بالحبيب و لذَّتي
وأيامَ كان الشملُ مجتمعًا بها
وأيدي صروف الدهر عنِّيَ غُلَّت
فهاجتْ بيَ الأشواق من كل جانبٍ
وفاضتْ عُيوني بالدموع الغزيرة
لقد كنتُ فيها بالغًا كلَّ مأربٍ
وقد كنتُ فيها نائلاً كل مُنْيَة
رعى اللهُ ما فيها من الخيرِ والهَنا
وما قد حَوَتْهُ من سُرورٍ ونعمة
أراها كأعيادٍ توالَى سرورُها
وأكدارُها زالتْ جميعًا و وَلَّت
فيا ليتها مرَّتْ ولو قدْرَ ساعةٍ
ويا ليتها عادتْ إلينا بسرعة