سئمتُ البُعدٓ أعلنتُ اعتكافي
أقصُّ إليكٓ عنْ سبعٍ عِجافِ
أحنُّ إليكٓ مثلٓ حنينِ طفلٍ
تٓيتّمٓ.. لمْ يجِدْ حُضْنٓ الضّفافِ
أما يكفيكٓ نٓبْضي فيكٓ يٓسعى
وقلبٌ قد تدٓثّرٓ بالجٓفافِ
تعاتبُ.. لا ترومُ معي وِصالاً
وتُلقي بالعداوةِ والخلافِ
تغُضٌُ الطّرْفٓ عنّي .. لستُ نِدّاً
ويدنو الموتُ منّي .. لا تُوافي
أبُثُّ إليكٓ شوقاً شقّٓٓ صٓدري
وأمشي فوقٓ جٓمْرِ الصّبر حافي
شكوتُ إليكٓ سوءاً يٓعتٓريني
و بالاعذارِ تٓدْفعُ باحترافِ
ومِنْ حٓرْفي نظمتُ إليكٓ عقداً
مِنٓ الياقوتِ والألماسِ صافي
وطٓوّعتُ البحورٓ لوٓحْيِ شِعري
فوافٓتْني البلاغةُ والقوافي
فإنْ يكُ قد دٓنا سٓهْمُ المنايا
وقُلْتٓ صِلي فؤادي .. لنْ أُوافي