تهامةُ ربَّةُ الوجعِ المُشظَّى
بآهاتِ القلوبِ المُستَديمَهْ
أَمانِيها تَرِفُّ بلا جَناحٍ
عَلَى أَغصانِ فِطرَتِها السلِيمَهْ
صَداهَا النَّورَسِيُّ نَأَى بَعيدًا
وأَصبَحَتِ الرِّمالُ لَهُ خَصِيمَهْ
تَحِنُّ بِها الشُّموعُ إلى لَيَالٍ
برَائِحَةِ الزِّيارَاتِ الحَمِيمَهْ
تَفيضُ صَلاتُها الخَضراءُ خُبزًا
وحِصَّةُ أَهلِها مِنها قَطِيمَهْ!
تُقاسِمُها رِئَاتٌ في هَوَاهَا
رِئَاتٌ: آدَمِيَّتُها رَجِيمَهْ..!
وتَستَعصِي جِراحُ المَاءِ فِيها
وكَيفَ تَرِقُّ أَمواهٌ كَلِيمَهْ..؟!
بدايَتُها بكاءٌ،مُنتهاها شِفاءٌ،
طِفلةُ الوادِي الحكيمَهْ